السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

289

خير الدنيا وخير الآخرة

السخاء - الجود 855 - عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام لبعض جلسائه : ألا أخبرك بشيء يقرّب من اللَّه . ويقرّب من الجنّة . ويباعد من النار ؟ فقال : بلى . فقال عليه السلام : عليك بالسخاء . فإنّ اللَّه خلق خلقاً برحمته لرحمته . فجعلهم للمعروف أهلا وللخير موضعاً . وللناس وجهاً . يسعى إليهم لكي يحيوهم - كما يحيى المطر الأرض المجدبة - . أولئك هم المؤمنون الآمنون يوم القيامة « 1 » ( الكافي ج 4 ص 41 ) . ( راجع : قرب الإسناد ص 73 ) .

--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : السخاء شجرة في الجنّة وأغصانها متدلّيات في الأرض . فمن أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنّة ( جامع الأخبار ص 308 ومشكاة الأنوار ج 2 ص 112 ) ( راجع : الاختصاص ص 252 والكافي ج 4 ص 41 ) . في المشكاة : بغصن من أغصانها . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ السخاء شجرة من أشجار الجنّة لها أغصان متدلّية في الدنيا . فمن كان سخيّاً تعلّق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى الجنّة ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 474 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : السخاء شجرة في الجنّة فمن كان سخيّاً أخذ بغصنٍ من أغصانها فلم يتركه ذلك الغصن حتّى يدخله الجنّة ( تنبيه الخواطر ج 1 ص 171 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : السخاء شجرة من شجرة الجنّة متدلّية إلى الأرض . من أخذ منها غصناً قاده ذلك إلى الجنّة ( تنبيه الخواطر ص 170 ) . قال الإمام الرضا عليه السلام : السخيّ قريب من اللَّه . قريب من الجنّة . قريب من الناس . بعيد من النار ( عيون الأخبار ج 2 الباب 30 الحديث 27 ) . ( راجع : الكافي ج 4 ص 40 وتنبيه الخواطر ج 1 ص 171 وجامع الأخبار ص 308 الفصل 69 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : ما من عبد حسّن خلقه وبسط يده إلّاكان في ضمان اللَّه عزّ وجلّ - لا محالةً - . وممّن يهديه حتّى يدخله الجنّة ( مشكاة الأنوار ج 2 ص 112 ) .